تفاصيل المقال

المبانى الخضراء و التنمية المستدامة

المبانى الخضراء و التنمية المستدامة

نجد في المبانى الخضراء و التنمية المستدامة استهلاك عالي حيث يستهلك تشييد المباني وتشغيلها نسبة عالية من الموارد الطبيعية تصل إلى 40٪ من إجمالي المواد الخام وأكثر من 60٪ من إجمالي استهلاك الطاقة، ونتيجة لذلك ، تعتبر العمارة الخضراء من أهم الاستراتيجيات لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة التي سوف نقوم بتوضيحها عبر ال

اعتبارات بيئية

اليوم مع الاهتمام المتزايد بقضايا البيئة والتنمية المستدامة وتزايد الأصوات المطالبة بالحد من الآثار البيئية السلبية الناتجة عن الأنشطة البشرية المختلفة، والحد من النفايات والملوثات والحفاظ على الموارد الطبيعية لقاعدة الموارد للأجيال القادمة، بدأ العالم يدرك العلاقة بين التنمية الاقتصادية والبيئة، لاحظ الخبراء أن الأشكال التقليدية للتنمية الاقتصادية تقتصر على الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية، في الوقت نفسه يمارسون ضغوطًا كبيرة على البيئة بسبب الملوثات والنفايات الضارة التي تنبعث منها.

وبالتالي لم تعد القطاعات الحضرية معزولة عن القضايا البيئية الملحة، والتي أصبحت في السنوات الأخيرة تهديداً للعالم، تعتبر هذه القطاعات من ناحية أحد المستهلكين الرئيسيين للموارد الطبيعية، مثل الأرض والمواد والمياه والطاقة، ومن ناحية أخرى، عمليات البناء العديدة والمعقدة، والبناء التي تسبب كميات كبيرة من التلوث والضوضاء.

استراتيجية الحفاظ على الموارد الطبيعية

تم ذكر مصطلح "التنمية المستدامة" لأول مرة في وثيقة عالمية تسمى "الإستراتيجية العالمية للحفاظ على الموارد الطبيعية"، والتي تم نشرها في عام 1980، وقد أخذ هذا التطور في الاعتبار البعد الزمني وحق الأجيال القادمة في الاستفادة من موارد الطبيعة و ثروة.

التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة ومحاورها الرئيسية المتداخلة (البيئة والاقتصاد والمجتمع)، والمصطلحات المصاحبة لها مثل الاقتصاد الأخضر، والطاقة الخضراء، والمنتجات الخضراء، ومكافحة التلوث، والوصول إلى بيئة صحية وغيرها، تتخذ الحلول المعمارية تشكيل دور مهم في تحقيق هذا التطور.

المبانى الخضراء و التنمية المستدامة

تستدعي العمارة الخضراء أو العمارة الصديقة للبيئة تصميم المباني وفقًا للأنظمة البيئية الطبيعية والتقاليد الثقافية والاجتماعية، مع مراعاة مخاطر التلوث الناتج عنها في جميع مراحل البناء، من التخطيط إلى التنفيذ والتشغيل والصيانة، تحقيق ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية وحماية الأمن من الكوارث الطبيعية.

تعتمد الهندسة المعمارية الصديقة للبيئة على تكوين المباني بطريقة صديقة للبيئة، مع مراعاة العوامل ذات أقل استهلاك للطاقة والموارد، وأقل التأثيرات البشرية والتشغيلية، وكلها تحصل على أقصى قدر من التوافق مع الطبيعة، سيساعد ذلك على إرساء دعائم فكر معماري جديد أكثر تماسكًا مع المحيط والطبيعة.

العمارة المستدامة هي إحدى الاتجاهات الحديثة في الفكر المعماري، والتي تهتم بالعلاقة بين المبنى وبيئته، بناءً على تصميم المبنى كنظام بيئي صغير يتفاعل ويتداخل مع النظام البيئي.

5 مبادئ عامة لتصميم المبانى الخضراء و التنمية المستدامة

  • المحافظة على الصحة العامة للسكان والمحيطات والعالم بشكل عام.
  • المحافظة على الطاقة والمياه والموارد الطبيعية الأخرى.
  • تحقيق مفهوم الاستدامة في المباني والاقتصاد في بناء وصيانة هذه المنازل.
  • التخلص من النفايات بطريقة لا تؤثر سلباً على البيئة ومعالجة النفايات لخدمة النظام البيئي.